الرئيسيةأحاديث مختارة134ضعيف الإسناد[فيه] إبراهيم منكر الحديث ضعيف مجهوليا أبا هريرةَ مَنْ مَشى معَ أعمى ميلًا كان لهُ بكلِّ ذراعٍ عتقُ رقبةٍالراويأبو هريرة المحدِّثالذهبيالمصدرأحاديث مختارةالجزء/الصفحة134حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةموضوعات ابن الجوزيلا يصحيا أبا هريرةَ ، من مشَى مع أعمَى مِيلًا يُرشدُه كان له بكلِّ ذِراعٍ من الميلِ عتقُ رقبةٍ ، يا أبا هريرةَ إذا أرشدك أعمَى فخُذْ يدَه اليسرَى بيدِك اليمنَى فإنَّها صدقةٌالأجوبة المرضيةضعيفيا أبا هريرةَ مَن مشى معَ أعمى ميلًا يرشدُه كانَ لَه بِكلِّ ذِراعٍ منَ الحبل عتقُ رقَبةٍ يا أبا هريرةَ إذا أرشدتَ أعمى فخذ يدَه اليسرى بيدِك اليمنى فإنَّها صدقةٌاللآلئ المصنوعة[ فيه ] إبراهيم البصري قال البخاري : في حديثه بعض المناكيريا أبا هريرةَ من مشى معَ أعمى مِيلًا ليرشدَهُ كانَ لَه بِكلِّ ذراعٍ منَ الميلِ عتقُ رقبةٍ ، يا أبا هريرةَ إذا أرشدتَ الأعمى فخذ بيدِه اليسرى بيدِك اليمنى فإنَّها صدقةٌإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفمن قاد أعمى أربعين ذراعا ، أو خمسين ذراعا , كتب له عتق رقبةصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره وكانَ له بِكلِّ واحدةٍ قالَها عِتقُ رقَبَةٍ مُؤمِنةٍالمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةضعيف جدا مَنْ قادَ أَعْمَى أربعينَ ذِرَاعًا – أوْ خمسينَ ذِرَاعًا – كتبَ اللهُ – تباركَ وتعالى – لهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
موضوعات ابن الجوزيلا يصحيا أبا هريرةَ ، من مشَى مع أعمَى مِيلًا يُرشدُه كان له بكلِّ ذِراعٍ من الميلِ عتقُ رقبةٍ ، يا أبا هريرةَ إذا أرشدك أعمَى فخُذْ يدَه اليسرَى بيدِك اليمنَى فإنَّها صدقةٌ
الأجوبة المرضيةضعيفيا أبا هريرةَ مَن مشى معَ أعمى ميلًا يرشدُه كانَ لَه بِكلِّ ذِراعٍ منَ الحبل عتقُ رقَبةٍ يا أبا هريرةَ إذا أرشدتَ أعمى فخذ يدَه اليسرى بيدِك اليمنى فإنَّها صدقةٌ
اللآلئ المصنوعة[ فيه ] إبراهيم البصري قال البخاري : في حديثه بعض المناكيريا أبا هريرةَ من مشى معَ أعمى مِيلًا ليرشدَهُ كانَ لَه بِكلِّ ذراعٍ منَ الميلِ عتقُ رقبةٍ ، يا أبا هريرةَ إذا أرشدتَ الأعمى فخذ بيدِه اليسرى بيدِك اليمنى فإنَّها صدقةٌ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفمن قاد أعمى أربعين ذراعا ، أو خمسين ذراعا , كتب له عتق رقبة
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانيةضعيف جدا مَنْ قادَ أَعْمَى أربعينَ ذِرَاعًا – أوْ خمسينَ ذِرَاعًا – كتبَ اللهُ – تباركَ وتعالى – لهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ