مات ابنُ عباسٍ بالطائفِ فشهدنا جِنازتَه فجاء طائرٌ لم يرَ على خلقِه حتى دخل في نعشِه ثم لم يُرَ خارجًا منه فلما دُفِن تُلِيَت هذه الآيةُ على شفيرِ القبرِ لم يُدرَ مَن تلاها يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي. وَادْخُلِي جَنَّتِي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6RpcwlYYXC
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة