صحيح الإسنادرجاله ثقات وقد روي هذا الحديث من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة بأسانيد صحاح
أحدثكم حديثًا ما أحدثُه كلَّ أحدٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام على بابِ البيتِ ونحن فيه فقال: الأئمةُ من قريشٍ إنَّ لي عليكم حقًّا ولهم عليكم حقًّا مثلَ ذلك ما إنِ استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا وإن حكموا عدلوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين.
الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيإسناده جيد، وروي ... عن أبي برزة يرفعه نحو الحديث الذي قبله بإسناد رجاله ثقات. وأخرج أحمد أيضا بإسناد رجاله ثقات والبزار والطبراني من حديث أبي موسى نحوه أيضا، وزاد – بعد اللعن من الله وملائكته والناس أجمعين: إنه لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره الترغيب والترهيبإسناده جيد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات صحيح الترغيبصحيح لغيره أحاديث معلة ظاهرها الصحةسنده رجاله الصحيح ، لكن ابن حنبل قال : لا ينبغي أن يكون له أصل . هذا وحديث الأئمة من قريش صحيح