بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ سطع لهم نور على باب الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم ، فقال : يا أهل الجنة سلوني قالوا : نسألك الرضا عنا . قال : رضائي أحلكم داري ، وأنا لكم كرامتي وهذا أوانها فسلوني ، قالوا : نسألك الزيادة ، قال : فيؤتون بنجائب من ياقوت أحمر أزمتها من زمرد أخضر وياقوت أحمر فيحملون عليها تضع حوافرها عند منتهى طرفيها فيأمر الله عز وجل بأشجار عليها الثمار ، فتجيء جوار من الحور العين ، وهن يقلن : نحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الخالدات فلا نموت ، وأزواج قوم مؤمنين كرام ، ويأمر الله عز وجل بكثبان من مسك أبيض أذفر فينثر عليهم ريحا يقال لها : المثيرة حتى تنتهي بهم إلى جنة عدن وهي قصبة الجنة فتقول الملائكة : يا ربنا قد جاء القوم ، فيقولون : مرحبا بالصادقين ، مرحبا بالطائعين . قال : فيكشف لهم الحجاب فينظرون إلى الله تبارك وتعالى فيتمتعون بنور الرحمن حتى لا ينظر بعضهم بعضا ، ثم يقول : أرجعوهم إلى القصور بالتحف فيرجعون وقد أبصر بعضهم بعضا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذلك قوله : نزلا من غفور رحيم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6_JNiGCIIi
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة