صحيححسن
أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدِ عبد الرحمنِ بن عوفٍ حتى أتى به النخلَ ، فإذا هو بإبراهيمَ ابن النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجرِ أمّهِ ، وهو يجودُ بنفسهِ ، فذرفتْ عيناهُ صلى الله عليه وسلم ، فبكَى ، فقال له عبد الرحمنِ : يا رسولَ اللهِ تبكِي ، ألم تُنْهَ عن البكاءِ ؟ ! فقال : إنما نهيتُ عن صوتينِ أحمقينِ فاجرينِ : صوتٌ عند نغمةِ لهوٍ ولعبٍ ، ومزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عند مصيبةٍ خمشُ وجوهٍ ، وشَقُّ جيوبٍ ، ورنّةُ الشيطانِ ، وهذه رحمةٌ ، ومن لا يرحَم لا يُرْحَم ، يا إبراهيمُ لولا أنه قولٌ حقٍّ ، ووعدُ صادقٍ ، وسبيلُ مأتيّةٌ ، وأن آخرَنا يلحقُ بأولنا لحزنّا عليكَ حزنا هو أشدُّ من هذا ، وإنا بِكَ لمحزونونَ ، تبكِي العينُ ، ويُوجَلُ القلبُ ، ولا نقولُ ما يُسخطُ الربُّ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير[فيه] ابن أبي ليلى ضعيف المجروحين[فيه] ابن أبي ليلى رديء الحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ كثير المناكير استحق الترك تركه أحمد ويحيى تحريم آلات الطرب أو الرد بالوحيين و أقوال أئمتنا على ابن حزم و مقلديه المبيحين للمعازف و الغنا و على الصوفيين الذين اتخذوه قربة و ديناسكت عنه الحافظ في الفتح مشيرا إلى تقويته كما هي قاعدته مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه كلام نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده حسن الاستقامةلفظ مشهور