لم يُحكَمْ عليه[فيه] نعيم بن حماد_ وإن خرج له البخاري_ كثير الخطأ، ورواية ابن المبارك عن ابن لهيعة قوية، وباقي رجاله ثقات
عن أبي هُرَيرَةَ قال: كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ عن كُلِّ إنسانٍ يَعولُ من صغيرٍ أو كبيرٍ، أو حُرٍّ أو عبدٍ، وإنْ كان نصرانيًّا، مُدَّينِ من قَمحٍ، أو صاعًا من تَمرٍ. .