إن الله استقبل بي الشام ، وولي ظهري اليمن ، ثم قال لي : يا محمد إني قد جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا ، وما خلف ظهرك مددا ، ولا يزال الله يزيد - أو قال : يعز الإسلام وأهله ، وينقص الشرك وأهله ، حتى يسير الراكب بين كذا - يعني : البحرين - لا يخشى إلا جوارا وليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6hSqkPhHRc
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة