لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أن رجلا من أصحاب النبي ، رحل إلى فضالة بن عبيد ، وهو بمصر ، فقدم عليه ، فقال : أما إني لم آتك زائرا ، ولكني سمعت أنا ، وأنت ، حديثا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، رجوت أن يكون عندك منه علم ! قال : وما هو ؟ قال : كذا وكذا . قال : فما لي أراك شعثا ، وأنت أمير الأرض ؟ قال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان ينهانا عن كثير من الإرفاه . قال : فما لي لا أرى عليك حذاء ؟ قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحيانا
صحيح سنن أبي داودصحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن وهو صحيح على شرط الشيخين هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الأحكام الكبيرهذا من الأحاديث الغرائب وفي إسناده ضعف وانقطاع