ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ: إما أنْ يُعجلَ له دعوتَه وإما أنْ يدخرَها له في الآخرةِ، وإما أنْ يدفعَ عنه من السوءِ مثلَها، قالوا: إذنْ نُكثرُ؟ قال: اللهُ أكثرُ.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/6pvcOUWFJa
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة