لم يُحكَمْ عليهرواته من طريق أبي داود ثقات، سوى عبد الله بن أبي بصير ففيه جهالة، وقد وثقه ابن حبان
صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى من صلاتِه وَحْدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما كَثُر فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ .
صلاةُ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى من صلاتِه وَحْدَه، وصلاتُه مع الرَّجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما كَثُر فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ .