لم يُحكَمْ عليه[يرويه سفيان، واختلف عنه]، فيرويه يحيى بن سعيد عنه عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر طاف بالبيت وهو الصواب.
أنَّ عُمَرَ طافَ بالبَيتِ بَعدَ الصُّبحِ سَبعًا، ثم خَرَجَ فلم يُصَلِّ الرَّكعَتَيْنِ إلَّا بذي طُوًى، وطَلَعتِ الشَّمسُ. .