لم يُحكَمْ عليه[فيه أبو رجاء عبد الله بن واقد الهروي] وثقة أحمد ويحيى، وقال أبو زرعة: لم يكن به بأس.
ما مِن يَومٍ إلَّا وللَّهِ فيه عُتَقاءُ يَعتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ، إلَّا يَومُ الجُمُعةِ؛ فإنَّهُ ما فيهِ ساعةٌ إلَّا وللَّهِ عُتَقاءُ يَعتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ. .