ضعيف الإسناد[فيه] علي بن زيد بن جدعان كان يغالي في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه
أن رجلًا أتَى إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال إن امرأةً جاءتني يعني فأدخلتُها الدولجَ فأصبت منها كلَّ شيءٍ غيرَ الجماعِ قال فقال عمرُ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ قال أجلْ قال فقال ائتِ أبا بكرٍ فاسألْه فقال له مثلَ ما قال لعمرَ فقال أبو بكرٍ لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال أجلْ قال فقال ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسأله فقال لعلَّها مُغيبٌ في سبيلِ اللهِ فقال له أجلْ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } الآية فقال الرجلُ ألي خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال فضرب عمرُ صدرَه فقال لا ولا نَعمةَ عينٍ ولكنْ للناسِ عامةً فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقال صدق عمرُ
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح ذخيرة الحفاظصحيح وإنما يستنكر من هذا الوجه مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفي إسناده علي بن زيد وهو سيئ الحفظ ثقة وبقية رجاله ثقات إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلصحيح الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح أحاديث معلة ظاهرها الصحةمرسل