تَفْضُلُ صلاةُ الجمعِ صلاةَ أحدِكم وحدَهُ بخمْسٍ و عشرينَ جزءًا ، وتَجْتَمِعُ ملائِكَةُ الليلِ وملائِكَةُ النَّهارِ في صلاةِ الفَجْرِ
صحيح البخاري[صحيح] تفضلُ صلاةُ الجميعِ صلاةَ أحدِكم وحدَه، بخمسةٍ وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ . ثم يقول أبو هريرةَ : فاقرؤوا إن شئتم : { إِنَّ قُرْآَنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } . قال شعيب : وحدثني نافع، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : تفضلُها بسبعٍ وعشرين
صحيح البخاري تفضلُ صلاةُ الجميعِ صلاةَ أحدِكم وحدَه ، بخمسةٍ وعشرين جزءًا، وتجتمع ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ . ثم يقول أبو هريرةَ : فاقرؤوا إن شئتم : { إِنَّ قُرْآَنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } . قال شعيب : وحدثني نافع، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : تفضلُها بسبعٍ وعشرين د
صحيح مسلمصحيح تفضلُ صلاةٌ في الجميعِ على صلاةِ الرجلِ وحدَه خمسًا وعشرين درجةً قال وتجتمعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ قال أبو هريرةَ : اقرؤوا إن شئتم : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
صحيح سنن النسائيصحيح تفضل صلاةُ الجمْعِ، على صلاةِ أحدِكم وحده بخمسةٍ وعشرين جزءًا، ويجتمع ملائكةُ الليلِ والنهار في صلاة الفجرِ، واقرؤوا إن شئتُم { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
صحيح النسائي تفضل صلاةُ الجمْعِ، على صلاةِ أحدِكم وحده بخمسةٍ وعشرين جزءًا، ويجتمع ملائكةُ الليلِ والنهار في صلاة الفجرِ ، واقرؤوا إن شئتُم { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
خير الكلام[له متابعة] تفْضُلُ صلاة الجميعِ بخمس وعشرين جُزْاء ويجْتمعُ الملائكة الليل وملائكة النهار في صلاةِ الفجر ثم يقول أبو هريرة اقرءُوا إن شئتم وقُرْآنَ الفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا