الرئيسيةمختصر الشمائل المحمدية266صحيحصحيح ما ديمَ عليهِ وإنْ قَلَّالراويعائشة و أم سلمةالمحدِّثالألبانيالمصدرمختصر الشمائل المحمديةالجزء/الصفحة266حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن الترمذيحسن صحيحأيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّصحيح الترمذيصحيحسُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّمجمع الزوائدفيه الجارود بن يزيد وهو متروكإن النفسَ ملولةٌ وإن أحدَكم لا يدرِي قدرَ المدةِ فلينظرْ من العبادةِ ما يطيقُ ثم ليداومْ عليه فإن أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قلَّالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن محمد بن إسحاق إلا الجارود بن يزيد تفرد به بن إسحاقإنَّ النَّفْسَ مَلُولةٌ وإنَّ أحَدَكم لا يدري ما قَدْرُ المُدَّةِ فلْينظُرْ مِن العبادةِ ما يُطيقُ ثمَّ لْيُداوِمْ عليه فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإنْ قلَّضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع بهذا التمام إنَّ النفسَ مَلُولَةٌ ، وإنَّ أحدَكم لا يَدْرِي ما قَدْرُ المُدَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ مِن العبادةِ ما يُطِيقُ ، ثم لِيُدَاوِمْ عليه ، فإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قَلَّصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره كان أحبَّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ ما دِيمَ عليهِ
سنن الترمذيحسن صحيحأيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ
صحيح الترمذيصحيحسُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ
مجمع الزوائدفيه الجارود بن يزيد وهو متروكإن النفسَ ملولةٌ وإن أحدَكم لا يدرِي قدرَ المدةِ فلينظرْ من العبادةِ ما يطيقُ ثم ليداومْ عليه فإن أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قلَّ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن محمد بن إسحاق إلا الجارود بن يزيد تفرد به بن إسحاقإنَّ النَّفْسَ مَلُولةٌ وإنَّ أحَدَكم لا يدري ما قَدْرُ المُدَّةِ فلْينظُرْ مِن العبادةِ ما يُطيقُ ثمَّ لْيُداوِمْ عليه فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإنْ قلَّ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع بهذا التمام إنَّ النفسَ مَلُولَةٌ ، وإنَّ أحدَكم لا يَدْرِي ما قَدْرُ المُدَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ مِن العبادةِ ما يُطِيقُ ، ثم لِيُدَاوِمْ عليه ، فإنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ