لم يُحكَمْ عليهمن رواية أسامة بن زيد الليثي، وقد روى له مسلم، وضعفه بعضهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي في حُجْرتِها، فمَرَّ بَيْنَ يَدَيه عَبْدُ اللهِ أو عُمَرُ، فقالَ بيَدِه هكذا، فرَجَعَ، فمَرَّتِ ابْنةُ أُمِّ سَلَمةَ، فقالَ بيَدِه هكذا، فمَضَتْ، فلمَّا صلَّى رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: هُنَّ أَغلَبُ. .