الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة1836ضعيفضعيفأَحِبُّوا العربَ وبقائَهم في الإسلامِ وصلاحَهم، فإن صلاحَهم نورٌ في الإسلامِ، وفسادَهم ظُلْمَةٌ في الإسلامِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة1836حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةنسخة نبيط بن شريط الأشجعي في الأحاديث الموضوعةإسناده ضعيف أحِبُّوا العربَ وبقاءَهم فإنَّ بقاءَهم نورٌ في الإسلامِ وإنَّ فناءَهم ظلمةٌ في الإسلامِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أحبوا العربَ وبقاءَهم ، فإِنَّ بقاءَهم نورٌ في الإسلامٍ ، وإِنَّ فناءَهم ظلمةٌ في الإسلامِكشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسإسناده ضعيفأحِبُّوا العربَ وبقاءَ هُم فإنَّ بقاءَ هُم نورٌ في الإسلامِ , وإنَّ فناءَ هم ظُلمةٌ في الإسلامِ.إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهدقال ابنُ عباسٍ أو ابنُ عُمرَ الشكُّ مِن عبيدِ اللهِ: إنَّ اللهَ احتَجَب مِن خَلقِه بأربعٍ: بنورٍ ثم ظلمةٍ ثم نارٍ ثم ظلمةٍ أو بنارٍ ثم ظلمةٍ ثم نورٍ ثم ظلمةٍضعيف الترغيب والترهيبضعيف أِحبُّوا الفقراءَ وجالِسُوهُم ، وأَحِبَّ العربَ مِن قلبِكَ ، وليردَّكَ عن النَّاسِ ما تعلمُ مِن نفسِكَالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] أحبُّوا الفقراءَ ، وجالِسوهم وأحبَّ العربَ من قلبِك ، وليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعلمُ من نفسِك
نسخة نبيط بن شريط الأشجعي في الأحاديث الموضوعةإسناده ضعيف أحِبُّوا العربَ وبقاءَهم فإنَّ بقاءَهم نورٌ في الإسلامِ وإنَّ فناءَهم ظلمةٌ في الإسلامِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أحبوا العربَ وبقاءَهم ، فإِنَّ بقاءَهم نورٌ في الإسلامٍ ، وإِنَّ فناءَهم ظلمةٌ في الإسلامِ
كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناسإسناده ضعيفأحِبُّوا العربَ وبقاءَ هُم فإنَّ بقاءَ هُم نورٌ في الإسلامِ , وإنَّ فناءَ هم ظُلمةٌ في الإسلامِ.
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةله شاهدقال ابنُ عباسٍ أو ابنُ عُمرَ الشكُّ مِن عبيدِ اللهِ: إنَّ اللهَ احتَجَب مِن خَلقِه بأربعٍ: بنورٍ ثم ظلمةٍ ثم نارٍ ثم ظلمةٍ أو بنارٍ ثم ظلمةٍ ثم نورٍ ثم ظلمةٍ
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف أِحبُّوا الفقراءَ وجالِسُوهُم ، وأَحِبَّ العربَ مِن قلبِكَ ، وليردَّكَ عن النَّاسِ ما تعلمُ مِن نفسِكَ
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] أحبُّوا الفقراءَ ، وجالِسوهم وأحبَّ العربَ من قلبِك ، وليرُدَّك عن النَّاسِ ما تعلمُ من نفسِك