لم يُحكَمْ عليه[روي] من طريقٍ أخرى عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير، وهو الصَّحيح، لأنَّ ثعلبة هو الصَّحابيُّ لا صُعَير.
أدُّوا صاعًا مِن قمحٍ -أو قالَ: بُرٍّ- عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، والذَّكَرِ والأُنْثى، والحُرِّ والمملوكِ، والغنيِّ والفقيرِ، أمَّا غنيُّكُمْ فيُزكِّيهِ اللَّهُ، وأمَّا فقيرُكُمْ فيَرُدُّ اللَّهُ عليه أكثَرَ ممَّا أَعْطى. .