ضعيف الإسناد[فيه] خالد بن عرعرة، وهو مجهول
أن إبراهيم أمر ببناء البيت فضاق به ذرعا ، فلم يدر كيف يبني ، فأنزل الله السكينة وهي ريح خجوج ، فتطوقت له مثل الجحفة فبني عليها ، فكان كل يوم يبني ساقا - يعني : بناء - ومكة شديدة الحر ، فلما بلغ موضع الحجر ، قال لإسماعيل : اذهب فالتمس حجرا ، فذهب إسماعيل يطوف في الجبال ، ونزل جبريل بالحجر ، فجاء إسماعيل ، فقال : من أين هذا ؟ فقال : من عند من لم يتكل على بنائي وبنائك فوضعه ، ثم انهدم فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبنته قريش ، فلما أرادوا أن يضعوا الحجر تنازعوا فيه فقالوا : أول من يخرج من هذا الباب - باب أبي شيبة - فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هذا الأمين ، فأمر بثوب فبسطه ، فوضعه فيه ، وأمر من كل قوم رجلا فأخذ بناحية من الثوب فرفعه ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه