لم يُحكَمْ عليه[روي] من طرق أحسنها طريق ابن لهيعة
فقلتُ: جُعلتُ فداك يا رسولَ اللهِ فكيف الإيمانُ بالقدرِ؟ قال: تؤمنُ باللهِ وحده وأنه لا يملكُ معه ضرًّا ولا نفعًا -إلى قولِه- ثم خلق خلقَهُ فجعل من شاء منهم للجنةِ ومن شاء منهم للنارِ عدلًا ذلك منه وكلٌّ يعملُ لما فُرغ له منه وصائرٌ إلى ما فُرغ له منه.
مجمع الزوائد[روي] بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة وهو لين الحديث الضعفاء الكبير[فيه] عطية بن أبي عطية مجهول بالنقل وفي حديثه اضطراب ولا يتابع عليه الضعفاء الكبير إتحاف الخيرة المهرةضعيف لضعف ابن لهيعة إتحاف الخيرة المهرةضعيف لضعف داود بن المحبر البدور السافرةإن كان في إسناده من تكلم فيه فالذي فيه يروى مفرقا في أسانيد ثابتة