الرئيسيةالتوضيح لشرح الجامع الصحيح21/463لم يُحكَمْ عليهفيه نظرثبُتَ معَه [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] يومَ حُنينٍ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍالراوي—المحدِّثابن الملقنالمصدرالتوضيح لشرح الجامع الصحيحالجزء/الصفحة21/463حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمنهاج السنةفيه أكاذيبعن ابنِ عباسٍ قال : لعليٍّ أربعُ خصالٍ ليست لأحدٍ من الناسِ غيرُه ، هو أولُ عربيٍّ وعجميٍّ صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وهو الذي كان لواؤُه معَه في كل زحفٍ ، وهو الذي صبر معَه يومَ حنينٍ, وهو الذي غسَّلَه وأدخلَه قبرَهمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةمكذوبأنَّ أهلَ الصُّفَّةِ قاتَلوا معَ الكُفَّارِ لما انكسَرَ المسلِمونَ يومَ حُنينٍ أو غيرَ يومِ حُنينٍ وأنَّهُم قالوا : نَحنُ مع اللَّهِ ، من كانَ اللَّهُ معه كنَّا معهُصحيح مسلمصحيحعن صالحِ بنِ خَوَّاتٍ ، عمن صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، يومَ ذاتِ الرِّقاعِ ، صلاةَ الخوفِ ؛ أنَّ طائفةً صفَّت معه . وطائفةٌ وجاهَ العدوِّ . فصلَّى بالذين معه ركعةً . ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهم . ثم انصرفوا فصَفُّوا وجاهَ العدوِّ . وجاءتِ الطائفةُ الأُختكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهثابت عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم ، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم ، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهمتفسير الطبريصحيحعمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذات الرقاع : أن طائفة صفت معه ، وطائفة وجاه العدو ، فصلى بًالذين معه ركعة ، ثم ثبت قائما ، فأتموا لأنفسهم ، ثم جاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم ، ثم ثبت جالسا ، فأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهمأحاديث معلة ظاهرها الصحةلا يصح رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ
منهاج السنةفيه أكاذيبعن ابنِ عباسٍ قال : لعليٍّ أربعُ خصالٍ ليست لأحدٍ من الناسِ غيرُه ، هو أولُ عربيٍّ وعجميٍّ صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , وهو الذي كان لواؤُه معَه في كل زحفٍ ، وهو الذي صبر معَه يومَ حنينٍ, وهو الذي غسَّلَه وأدخلَه قبرَه
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةمكذوبأنَّ أهلَ الصُّفَّةِ قاتَلوا معَ الكُفَّارِ لما انكسَرَ المسلِمونَ يومَ حُنينٍ أو غيرَ يومِ حُنينٍ وأنَّهُم قالوا : نَحنُ مع اللَّهِ ، من كانَ اللَّهُ معه كنَّا معهُ
صحيح مسلمصحيحعن صالحِ بنِ خَوَّاتٍ ، عمن صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، يومَ ذاتِ الرِّقاعِ ، صلاةَ الخوفِ ؛ أنَّ طائفةً صفَّت معه . وطائفةٌ وجاهَ العدوِّ . فصلَّى بالذين معه ركعةً . ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهم . ثم انصرفوا فصَفُّوا وجاهَ العدوِّ . وجاءتِ الطائفةُ الأُخ
تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطهثابت عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم ، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم ، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
تفسير الطبريصحيحعمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذات الرقاع : أن طائفة صفت معه ، وطائفة وجاه العدو ، فصلى بًالذين معه ركعة ، ثم ثبت قائما ، فأتموا لأنفسهم ، ثم جاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم ، ثم ثبت جالسا ، فأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهم
أحاديث معلة ظاهرها الصحةلا يصح رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يتخللُ الناسَ يومَ حنينٍ يسألُ عنْ منزلِ خالدِ بنِ الوليدِ فأُتِيَ بسكرانَ ، فأمرَ مَنْ كان معَهُ أنْ يضربوهُ بِما كان في أيديهِمْ