لم يُحكَمْ عليهغريبٌ من حديثه، عَن أبي هريرة وعائشة، تَفَرَّدَ بهِ عطاء بن السائب عنه، ولا أعلم حَدَّث به عنه غير محمد بن فضيل.
حَديثُ: إذا أحَبَّ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَبدًا... الحَديث، وفيه ذِكرُ عائِشةَ [يَعني حَديثَ: "إذا أحَبَّ العَبدُ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللَّهُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه"، فذَكَر ذلك لعائِشةَ، فقالت: "يَرحَمُه الله، حَدَّثَكُم بآخِرِ الحَديثِ، ولم يُحَدِّثْكُم بأوَّلِه"، قالت عائِشةُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا أرادَ اللَّهُ بعَبدٍ خَيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فيُسَدِّدُه ويُبَشِّرُه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتى مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، اخرُجي إلى مَغفِرةٍ مِنَ اللهِ ورِضوانٍ، وتَتَهَوَّعُ نَفسُه رَجاءَ أن تَخرُجَ، فذلك حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ، ويُحِبُّ اللهُ لقاءَه. وإذا أرادَ بعَبدٍ شَرًّا بَعَثَ إليه شَيطانًا في عامِه الذي يَموتُ فيه، فأغواه، فإذا كان عِندَ مَوتِه أتاه مَلَكُ المَوتِ، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال: أيَّتُها النَّفسُ، اخرُجي إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ، فتَفرَّقَ في جَسَدِه، فيَستَرِطُه، فذاكَ حينَ يُبغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبغِضُ اللَّهُ لقاءَه] .