لم يُحكَمْ عليه[فيه حميد بن مالك اللخمي [ضعفه غير واحد]
ما خلق اللهُ على وجهِ الأرضِ أبغضَ إليهِ من الطلاقِ ، ولا أحبَّ إليهِ من العتاقِ ؛ فإذا قال لمملوكِه : أنت حرٌّ إن شاء اللهُ فهو حرٌّ ، ولا استثناءَ لهُ ؛ وإذا قال لامرأتِه أنتِ طالقٌ إن شاء اللهُ فلَهُ استثناؤُه ولا طلاقَ عليهِ .