الرئيسيةالتاريخ الكبير4/305ضعيف الإسنادلا يعرف سماع عبد الرحمن من زرفتح اللهُ عزَّ وجلَّ بابًا للتوبةِ في المغربِ عرضُه سبعون عامًا لا يُغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوِهالراويصفوان بن عسالالمحدِّثالبخاريالمصدرالتاريخ الكبيرالجزء/الصفحة4/305حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ اللَّهَ فتحَ بابًا قِبلَ المغربِ عرضُهُ سبعونَ عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منهُصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن فتح اللهُ بابًا للتوبةِ من المغربِ ، عَرضُه مسيرةُ سبعين عامًا ، لا يُغلَقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوهصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن إنَّ من قِبَلِ المغربِ لبابًا مسيرةُ عَرضِه أربعون عامًا ، أو سبعون سنةً ، فتحه اللهُ عزَّ وجلَّ للتوبةِ يومَ خلَق السماواتِ والأرضِ ، فلا يَغلِقْه حتى تطلعَ الشمسُ منهالجامع الصغيرضعيفإنَّ للتوبةَ بابًا عَرْضُ ما بينَ مصراعَيْهِ ما بينَ المشرقِ و المغربِ لا يغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ منْ مغربِهاصحيح سنن ابن ماجهحسنإنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًاالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة فتحه الله عزَّ وجلَّ للتوبة يوم خلق السماوات والأرض فلا يغلقه حتَّى يطلع الشمس منه
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]إنَّ اللَّهَ فتحَ بابًا قِبلَ المغربِ عرضُهُ سبعونَ عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منهُ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن فتح اللهُ بابًا للتوبةِ من المغربِ ، عَرضُه مسيرةُ سبعين عامًا ، لا يُغلَقُ حتى تطلعَ الشمسُ من نحوه
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن إنَّ من قِبَلِ المغربِ لبابًا مسيرةُ عَرضِه أربعون عامًا ، أو سبعون سنةً ، فتحه اللهُ عزَّ وجلَّ للتوبةِ يومَ خلَق السماواتِ والأرضِ ، فلا يَغلِقْه حتى تطلعَ الشمسُ منه
الجامع الصغيرضعيفإنَّ للتوبةَ بابًا عَرْضُ ما بينَ مصراعَيْهِ ما بينَ المشرقِ و المغربِ لا يغلقُ حتى تطلعَ الشمسُ منْ مغربِها
صحيح سنن ابن ماجهحسنإنَّ مِن قِبلِ مغربِ الشَّمسِ بابًا مفتوحًا، عَرضُهُ سبعونَ سنةً، فلا يَزالُ ذلِكَ البابُ مفتوحًا للتَّوبةِ، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ مِن نحوِهِ، فإذا طلَعت مِن نحوِهِ، لم ينفَع نفسًا إيمانُها، لم تَكُن آمنَت مِن قَبلُ، أو كسَبَتْ في إيمانِها خَيرًا
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] إنَّ من قبل المغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة فتحه الله عزَّ وجلَّ للتوبة يوم خلق السماوات والأرض فلا يغلقه حتَّى يطلع الشمس منه