لم يُحكَمْ عليهفيه بلال بن أبي بردة
أن نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان آخذًا بيدِ أبي موسَى في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فأتَى على سائلةٍ في ظهرِ الطريقِ تُسفي الرياحُ في وجهِها ، فقال لها أبو موسَى : تنحِّي عن سننِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالت له : هذا الطريقُ له مغرضًا فليأخذْ حيثُ شاء ، فشقَّ ذلك على أبي موسَى حتى كبا له ذلك وعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك في وجهِه ، فقال : يا أبا موسَى اشتدَّ عليك ما قالت هذه السائلةُ ؟ قلت : نعم بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللهِ لقد شقَّ علَيَّ حينَ استخفَّت بما قلتُ لها من أمرِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا تُكلِّمْها فإنها جبارةٌ ، فقلت : بأبِي وأمِّي ما هذه فتكونُ جبارةً ، فقال : إن لا يكنْ ذلك في قُدرتِها فإنه في قلبِها
ذخيرة الحفاظ[فيه] زيد بن أبي أوفى قال البخاري : لم يتابع في حديثه العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصح مسند الفاروقإسناده غريب من هذا الوجه ولكن له شواهد كثيرة من وجوه أخر تفسير القرآنفيها غرابة ، [ فيه ] أبو جعفر الرازي ضعفه غير واحد اللآلئ المصنوعة[ فيه ] مسلمة بن الصلت متروك وعمر بن صبيح مشهور بالوضع