صحيحسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أن امرأة خرجت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تريد الصلاة ، فتلقاها رجل ، فتجللها ، فقضى حاجته منها ، فصاحت وانطلق ، فمر عليها رجل ، فقالت إن ذاك فعل بي كذا وكذا ! فانطلقوا ، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها فأتوها به ، فقالت : نعم ، هو هذا ، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أمر به ، قام صاحبها الذي وقع عليه ، فقال : يا رسول اللهِ ! أنا صاحبها ، فقال لها : اذهبي فقد غفر الله لك . وقال للرجل قولا حسنا [ قال أبو داود : يعني الرجل المأخوذ ] وقال للرجل الذي وقع عليها : ارجموه . فقال : لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههارجاله ثقات كلهم رجال مسلم غير أن الفريابي قد خولف في بعض سياقه الطرق الحكميةإسناده على شرط مسلم وقع في متنه اضطراب سنن الترمذيحسن غريب صحيح عارضة الأحوذي[فيه] علقمة بن وائل الحق أنه سمع من أبيه صحيح سنن الترمذيحسن دون قوله: "ارجموه" والأرجح أنه لم يرجم هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة]