صحيحصحيح بالطرق والشواهد
كان لا يُفارِقُ فَيْءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ والنهارِ خمسةُ نفرٍ من أصحابِه أو أربعةٌ لما ينوبُه من حوائجِه ، قال : فجئتُ فوجدتُه قد خرج فتبعتُه ، فدخل حائطًا من حيطانِ الأسوافِ ، فصلَّى فسجد سجدةً أطال فيها ، فحزنتُ وبكيتُ فقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه ، قال : فرفع رأسَه ، وتراءَيتُ له ، فدعاني ، فقال : ما لكَ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ سجدتَ سجدةً أطَلْتَ فيها فحزنتُ ، وبكيتُ ، وقلتُ : لَأرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد قبض اللهُ رُوحَه قال : هذه سجدةٌ سجدتُها شكرًا لربي فيما آتاني في أمَّتي ، من صلَّى عليَّ صلاةً كتب اللهُ له عشرَ حسناتٍ
نتائج الأفكارغريب من هذا الوجه وقد وقع لنا من وجهين غير الذي تقدم: أحدهما مختلف في وصله وانقطاعه، والآخر منقطع مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف إتحاف الخيرة المهرة[فيه] موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره البحر الزخارروي من وجه آخر غير متصل الترغيب والترهيبفي إسناده موسى بن عبيدة الربذي