الرئيسيةمجموع الفتاوى7/537لم يُحكَمْ عليهمأثوراللهمَّ إني أسالُك لذّةَ النظرِ إلى وجهِك ، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مضلةٍالراوي[عمار بن ياسر]المحدِّثابن تيميةالمصدرمجموع الفتاوىالجزء/الصفحة7/537حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيحاللهم إني أسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذةَ النظرِ في وجهِك والشوقَ إلى لقائِك من غير ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعم أنها دَعَواتٌ كان يدعو بها النبيُّحديث الآحادإسناده جيداللَّهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخَلْق أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خشيْتَك في الغيبِ والشَّهادةِ . . . وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ ، والشَّوقَ إلى لقائِك ، في المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن فضالة بن عبيد إلا بهذا الإسناد تفرد به عثمان بن سعيد الحمصيكان فَضَالَةُ بنُ عُبَيدٍ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ مِن غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ وزعَم أنَّها دعواتٌ كان يدعو بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّممجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات كان فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألك الرِّضا بالقضاءِ والقَدَرِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك والشَّوقَ إلى لِقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعَم أنَّها دعَواتٌ كان يدعو بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحأنَّ فَضالةَ بنَ عُبَيْدٍ كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعد القضاءِ، وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ، ولذَّةَ النَّظرِ في وجهِكَ ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ ، مِن غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ. وزعمَ أنَّها دعوَاتٌ كانَ يَدعو بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعالكلم الطيبإسناده صحيحاللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِ
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمإسناده صحيحاللهم إني أسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذةَ النظرِ في وجهِك والشوقَ إلى لقائِك من غير ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعم أنها دَعَواتٌ كان يدعو بها النبيُّ
حديث الآحادإسناده جيداللَّهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخَلْق أحيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خشيْتَك في الغيبِ والشَّهادةِ . . . وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ ، والشَّوقَ إلى لقائِك ، في
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن فضالة بن عبيد إلا بهذا الإسناد تفرد به عثمان بن سعيد الحمصيكان فَضَالَةُ بنُ عُبَيدٍ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ مِن غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ وزعَم أنَّها دعواتٌ كان يدعو بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله ثقات كان فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألك الرِّضا بالقضاءِ والقَدَرِ وبَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك والشَّوقَ إلى لِقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ وزعَم أنَّها دعَواتٌ كان يدعو بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحأنَّ فَضالةَ بنَ عُبَيْدٍ كان يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعد القضاءِ، وبردَ العيشِ بعدَ الموتِ ، ولذَّةَ النَّظرِ في وجهِكَ ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ ، مِن غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ. وزعمَ أنَّها دعوَاتٌ كانَ يَدعو بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وع
الكلم الطيبإسناده صحيحاللهمَّ بعِلْمِكَ الغيبَ وقُدْرَتِكَ عَلَى الخلَقِ ، أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لِي ، وتَوَفَّنِي إذا عَلِمْتَ الوفَاةَ خيرًا لي ، اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ ، و أسأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا والغضَبِ ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغِ