الرئيسيةتذكرة الحفاظ273ضعيف الإسناد[فيه] مسور بن الصلت كان أحمد يكذبه وقال ابن معين ليس بثقة ما وقَى بهِ المَرْءُ عِرْضَهُ صدقةٌ وما أنْفَقَ الرجلُ على أهلِهِ صَدَقَةٌالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثابن القيسرانيالمصدرتذكرة الحفاظالجزء/الصفحة273حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمعرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعةفيه مسور بن الصلت تكلم فيه أحمد ويحيى وابن حبان ما وقَى به المرءُ عِرْضَه فهو صدقةٌ وما أنفق على أهلِه صدقةٌالترغيب والترهيب[فيه] عبد الحميد بن الحسن الهلاليكلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍالترغيب والترهيب[فيه] عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدركلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍضعيف الترغيب والترهيبضعيف كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍضعيف الترغيب والترهيبضعيف كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فسير أعلام النبلاءغريب جداكلُّ مَعروفٍ صدَقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه ونفسِه فهوَ صدقةٌ ، وما وقَى بهِ عِرْضَه فهوَ صدَقةٌ ، وما أنفَق من نفَقةٍ ، فعلَى اللهِ خَلْفُها ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصيةٍ .
معرفة التذكرة في الأحاديث الموضوعةفيه مسور بن الصلت تكلم فيه أحمد ويحيى وابن حبان ما وقَى به المرءُ عِرْضَه فهو صدقةٌ وما أنفق على أهلِه صدقةٌ
الترغيب والترهيب[فيه] عبد الحميد بن الحسن الهلاليكلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ
الترغيب والترهيب[فيه] عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدركلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍ
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ
ضعيف الترغيب والترهيبضعيف كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – ف
سير أعلام النبلاءغريب جداكلُّ مَعروفٍ صدَقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه ونفسِه فهوَ صدقةٌ ، وما وقَى بهِ عِرْضَه فهوَ صدَقةٌ ، وما أنفَق من نفَقةٍ ، فعلَى اللهِ خَلْفُها ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصيةٍ .