صحيح الإسنادإسناده حسن
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا
البداية والنهايةإسناده حسن عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله وثقوا مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بأسانيد وأحدها حسن الفتوحات الربانية على الأذكار النواويةسنده حسن