ضعيفضعيف
أنَّ يَهوديَّةً، من أَهْلِ خيبرَ سمَّت شاةً مصليَّةً ثمَّ أَهْدَتها لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الذِّراعَ، فأَكَلَ منها، وأَكَلَ رَهْطٌ من أصحابِهِ معَهُ، ثمَّ قالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ارفعَوا أيديَكُم وأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ فَدعاها، فقالَ لَها أسمَمتِ هذِهِ الشَّاة قالتِ اليَهوديَّةُ: مَن أخبرَكَ ؟ قالَ أخبرَتني هذِهِ في يدي للذِّراعِ، قالَت: نعَم، قالَ فَما أردتِ إلى ذلِكَ ؟ قالَت: قلتُ: إن كانَ نبيًّا فلَن يضُرَّهُ، وإن لم يَكُن نبيًّا استرَحنا منهُ، فعَفا عَنها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يعاقِبها، وتوُفِّيَ بعضُ أصحابِهِ الَّذينَ أَكَلوا منَ الشَّاةِ، واحتَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على كاهلِهِ مِن أجلِ الَّذي أَكَلَ منَ الشَّاةِ، حَجمَهُ أبو هندٍ بالقَرنِ والشَّفرةِ، وَهوَ مولًى لبَني بياضةَ منَ الأنصارِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه انقطاع السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[ فيه ] ابن شهاب لم يدرك جابر بن عبد الله معالم السننليس بمتصل فتح الغفارإسناده منقطع هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة]