حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
ضعيفموضوع
رحم الله إخواني بقزوين – يقولها ثلاثا - ! ثم بكى ، فانصبت دموعه على خده ، فجعلت تقطر من أطراف لحيته ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : بأبينا وأمهاتنا ! ما قزوين هذه ، ومن إخوانك الذين بها ؛ فإنك ذكرتهم حتى بكيت ؟ قال : قزوين باب من أبواب الجنة ، وهي قرية يقال لها : ( الديلم ) ، وهي اليوم في يد المشركين ، وسيفتحها الله في آخر الزمان على أمتي ، فمن أدرك ذلك الزمان ؛ فليأخذ بنصيبه من فضل الرباط بقزوين
الراوي[أبو هريرة]
المحدِّثالألباني
المصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة
الجزء/الصفحة5550