لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن سالم وابن خثيم إلا زهير، تفرد به عمرو
أُمَّتي أُمَّةٌ مَرحومةٌ، جَعَل اللهُ عَذابَها بأيديها، فإذا كان يَومُ القيامةِ دَفَع إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ المُسلمينَ رَجُلًا مِن أهلِ الأديانِ، فكان فِداءَه مِنَ النَّارِ .
أُمَّتي أُمَّةٌ مَرحومةٌ، جَعَل اللهُ عَذابَها بأيديها، فإذا كان يَومُ القيامةِ دَفَع إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ المُسلمينَ رَجُلًا مِن أهلِ الأديانِ، فكان فِداءَه مِنَ النَّارِ .