ضعيفضعيف
قامَ [ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ ] فدَخَلَ المَخْرَجَ ثم خَرَجَ فدعا بماءٍ، فأخَذَ منه حِفْنَةً، فتَمَسَّحَ بها، ثم جَعَلَ يَقْرَأُ القرآنَ ،فأنكروا ذلك! فقال: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَخْرُجُ مِن الخلاءِ فيُقْرِئُنا القرآنَ، ويأكُلُ معنا اللحمَ، ولم يُكُنْ يَحْجُبُه -أو قال: يَحْجِزُه- عن القرآنِ شيءٌ، ليس الجنابةَ.
غاية المقصود في شرح سنن أبي داودلا يخلو من كلام وإن صححه جماعة سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] المحررذكر الخطابي أن أحمد كان يوهن حديث علي هذا، ويضعف أمر عبد الله بن سلمة. وقال شعبة بن الحجاج: ما حدث بحديث أحسن منه إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه[فيه] عبد الله بن سلمة : قد تكلم فيه غير واحد من الحفاظ هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف