الرئيسيةالمقاصد الحسنة524ضعيف الإسنادإسناده ضعيف بمعنى الشطر الثانينعم الأميرُ إذا كان ببابِ الفقيرِ ، وبئس الفقيرُ إذا كان ببابِ الأميرِالراوي—المحدِّثالسخاويالمصدرالمقاصد الحسنةالجزء/الصفحة524حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةإتقان ما يحسنلم يرد بهذانِعمَ الأميرُ إذا كان ببابِ الفقيرِ وبئسَ الفقيرُ إذا كانَ ببابِ الأميرِمختصر المقاصدضعيف . وزيادة : وبئس الفقير إذا كان بباب الأمير لم أرهانعمَ الأميرُ إذا كانَ ببابِ الفقيرِصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( نِعم الرَّجُلُ أبو بكرٍ نِعم الرَّجُلُ عُمَرُ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجَمُوحِ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ نِعم الرَّجُلُ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ وبئس الرَّجُلُ حتَّى عدَّ سبعةً )تاريخ دمشق[فيه] إسحاق بن بشر الهاشمي قال الخطيب غير ثقة وقال الدارقطني متروك الحديثنعم البيت يدخله المسلم بيت الحمام وذاك أنه إذا دخله يعني سأل الله الجنة واستعاذ بالله من النار وبئس البيت بيت العروس وذلك لأنه يرغبه في الدنيا وينسيه الآخرةالسلسلة الضعيفةموضوعنِعمَ البيتُ يدخلُهُ المسلمُ ؛ بيتُ الحمَّامِ ، وذاكَ أنَّهُ إذا دخلُهُ - يَعني - سألَ اللَّهَ الجنَّةَ ، واستعاذَ باللَّهِ منَ النَّارِ وبِئسَ البيتُ بيتُ العروسِ وذلك لأنَّهُ يرغِّبُهُ في الدُّنيا ويُنسيهِ الآخرَةَإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفنِعمَ البيتُ الحمَّامُ ، يدخُلُه الرجُلُ المُسلِمُ ، لأنَّه إذا دخَله سأَل اللهَ الجنةَ ، واستَعاذ به منَ النارِ ، وبئس البيتُ يدخُلُه الرجلُ المسلمُ العرسُ ، لأنه إذا دخَله رغَّبه في الدنيا ، وأنساه الآخرةَ
مختصر المقاصدضعيف . وزيادة : وبئس الفقير إذا كان بباب الأمير لم أرهانعمَ الأميرُ إذا كانَ ببابِ الفقيرِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( نِعم الرَّجُلُ أبو بكرٍ نِعم الرَّجُلُ عُمَرُ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ عمرِو بنِ الجَمُوحِ نِعم الرَّجُلُ مُعاذُ بنُ جَبلٍ نِعم الرَّجُلُ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ وبئس الرَّجُلُ حتَّى عدَّ سبعةً )
تاريخ دمشق[فيه] إسحاق بن بشر الهاشمي قال الخطيب غير ثقة وقال الدارقطني متروك الحديثنعم البيت يدخله المسلم بيت الحمام وذاك أنه إذا دخله يعني سأل الله الجنة واستعاذ بالله من النار وبئس البيت بيت العروس وذلك لأنه يرغبه في الدنيا وينسيه الآخرة
السلسلة الضعيفةموضوعنِعمَ البيتُ يدخلُهُ المسلمُ ؛ بيتُ الحمَّامِ ، وذاكَ أنَّهُ إذا دخلُهُ - يَعني - سألَ اللَّهَ الجنَّةَ ، واستعاذَ باللَّهِ منَ النَّارِ وبِئسَ البيتُ بيتُ العروسِ وذلك لأنَّهُ يرغِّبُهُ في الدُّنيا ويُنسيهِ الآخرَةَ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفنِعمَ البيتُ الحمَّامُ ، يدخُلُه الرجُلُ المُسلِمُ ، لأنَّه إذا دخَله سأَل اللهَ الجنةَ ، واستَعاذ به منَ النارِ ، وبئس البيتُ يدخُلُه الرجلُ المسلمُ العرسُ ، لأنه إذا دخَله رغَّبه في الدنيا ، وأنساه الآخرةَ