لم يُحكَمْ عليهفيه أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد وثقهما غير واحد وضعفهما جماعة وبقية رجاله ثقات
لما أتينا النجاشي فأردنا الخروج من عنده حملنا وزودنا وأعطانا ثم قال أخبروا صاحبكم بما صنعت بكم وهذه رسلي معكم وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل له يستغفر لي قال جعفر فخرجنا من عنده حتى أتينا المدينة فتلقاني النبي صلى الله عليه وسلم فاعتنقني وقال ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر ثم جلس فقام رسول النجاشي فقال هذا جعفر فسله عما صنع به صاحبنا فقال جعفر قد فعل بنا وحملنا وزودنا وشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وقال لنا قل له يستغفر لي فدعا ثلاث مرات اللهم اغفر للنجاشي فقال المسلمون آمين قال فقلت للرسول انطلق فأبلغ صاحبك ما رأيت من النبي صلى الله عليه وسلم