ضعيفهذه اللفظة موضوعة لا تروى في شيء من طرق هذا الحديث ألبتة وليست في شيء من كتب الحديث وإنما هي من كيس هذا القائل حمله عليها فرط التقلي ، ومحمود بن لبيد لم يذكر ما جرى بعد ذلك من إمضاء أو رد إلى واحدة
أن رجلا طلق امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم ؟ ثم زاد هذا القائل زيادة في الحديث من عنده فقال : وأمضاه عليه ولم يرده
الشرح الممتع على زاد المستقنعأقل أحواله أن يكون حسنا وقد صححه جماعة من أهل العلم فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام[ثابت] الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشافلم أره هكذا فتح الباري بشرح صحيح البخاريرجاله ثقات لكن محمود بن لبيد لم يثبت سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم التعليقات الرضية على الروضة النديةإسناده صحيح زاد المعاد في هدي خير العبادإسناده على شرط مسلم