ضعيف الإسنادظاهره الصحة ، ولكن قال الدارقطني رواه جماعة موقوفا
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي من وجوه، و رواه غير واحد مرسلا وأسنده شعبة وعنه ابن وهب مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)صحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه أحكام الجنائز وبدعهاإسناده صحيح