لم يُحكَمْ عليه[فيه] عطاء بن السائب صدوق، لكنه اختلط
اهتَزَّ العرشُ لِحُبِّ لقاءِ اللهِ سعدًا، قال: ثمَّ قالوا: وما العرشُ؟ قال: سبحانَ اللهِ! لقد تفسَّختْ أعْوادُه أو عَوارِضُه وإنَّه على رِقابِنا وأكتافِنا، وكان آخِرَ مَن خرَج مِن قبرِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ سعدًا ضُغِط في قبرِه ضغطةً، فسألتُ اللهَ تعالى أنْ يُخفِّفَ عنه، وقرَأ: {وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ} [يوسف: 100]؛ قال: السريرُ. .