الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته2933ضعيفموضوع خُيِّرَ سُليمانُ بين المالِ والملْكِ والعِلمِ ، فاختارَ العلمَ ، فأُعطِيَ الملْكَ والمالَ ، لِاختيارِهِ العِلمَالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة2933حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعخُيِّرَ سليمانُ بينَ المُلكِ والمالِ والعلمِ، فاختار العلمَ، فأُعطيَ الملكَ والمالَ ؛ لاختيارِهِ العلمَالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفخُيِّرَ سليمانُ بينَ المالِ والملكِ و العلمِ، فاختارَ العلمَ، فأُعطِي الملكَ و المالَ، لاختيارِهِ العلمَتاريخ دمشقطريق غريبأخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان فلما أصحر تنفس صعداء ثم قال لي يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئواضعيف سنن ابن ماجهإسناده ضعيفقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! متى نَترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ ؟ قالَ : إذا ظَهَرَ فيكم ما ظَهَرَ في الأمَمِ قبلَكُم ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ وما ظَهَرَ في الأمَمِ قبلَنا ؟ قالَ : المُلكُ في صغارِكُم ، والفاحِشةُ في كبارِكُم ، والعلمُ في رُذالتِكُم ، قالَ زيدٌ : تَفالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ؟ قال: إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ قبلَكم قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلَنا قالَ الْمُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم قالَ زيدٌ تفسيرُ معنى قولِ النَّبيِّ صلَّى اللصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرصَ وأقرعَ وأعمى فأراد اللهُ أنْ يبتليَهم فبعَث إليهم ملَكًا فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إليك ؟ قال: لونٌ حسَنٌ وجِلْدٌ حسَنٌ قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إليك ؟ قال: الإبلُ فمسَحه فذهَب عنه قال: وأُعطي ناقةً عُشَراءَ فقال: بارَك اللهُ لك فيها
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعخُيِّرَ سليمانُ بينَ المُلكِ والمالِ والعلمِ، فاختار العلمَ، فأُعطيَ الملكَ والمالَ ؛ لاختيارِهِ العلمَ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفخُيِّرَ سليمانُ بينَ المالِ والملكِ و العلمِ، فاختارَ العلمَ، فأُعطِي الملكَ و المالَ، لاختيارِهِ العلمَ
تاريخ دمشقطريق غريبأخذ بيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة فخرجنا حتى انتهينا إلى الجبان فلما أصحر تنفس صعداء ثم قال لي يا كميل بن زياد إن هذه القلوب أوعية وخيرها أوعاها للعلم احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة وهمج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا
ضعيف سنن ابن ماجهإسناده ضعيفقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ! متى نَترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ ؟ قالَ : إذا ظَهَرَ فيكم ما ظَهَرَ في الأمَمِ قبلَكُم ، قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ وما ظَهَرَ في الأمَمِ قبلَنا ؟ قالَ : المُلكُ في صغارِكُم ، والفاحِشةُ في كبارِكُم ، والعلمُ في رُذالتِكُم ، قالَ زيدٌ : تَف
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن قيلَ يا رسولَ اللَّهِ متى نترُكُ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ؟ قال: إذا ظهرَ فيكم ما ظهرَ في الأممِ قبلَكم قلنا يا رسولَ اللَّهِ وما ظهرَ في الأممِ قبلَنا قالَ الْمُلكُ في صغارِكم والفاحِشةُ في كبارِكم والعلمُ في رُذالتِكم قالَ زيدٌ تفسيرُ معنى قولِ النَّبيِّ صلَّى الل
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهإنَّ ثلاثةً في بني إسرائيلَ: أبرصَ وأقرعَ وأعمى فأراد اللهُ أنْ يبتليَهم فبعَث إليهم ملَكًا فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحَبُّ إليك ؟ قال: لونٌ حسَنٌ وجِلْدٌ حسَنٌ قال: فأيُّ المالِ أحَبُّ إليك ؟ قال: الإبلُ فمسَحه فذهَب عنه قال: وأُعطي ناقةً عُشَراءَ فقال: بارَك اللهُ لك فيها