لم يُحكَمْ عليه[وهم فيه عكرمة بن عمار].
كان المسْلِمون لا يَنظُرون إلى أبي سُفيانَ ولا يُقاعِدونه، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا نَبيَّ اللهِ، ثلاثٌ أَعطِنِيهنَّ، قال: نعمْ. قال: عِندي أحسَنُ العرَبِ وأجْمَلُه؛ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ، أُزَوِّجُكها. قال: نعمْ. قال: ومُعاويةُ تَجعَلُه كاتبًا بيْن يَدَيك. قال: نعمْ. قال: وتُؤَمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ الكفَّارَ كما كُنتُ أُقاتِلُ المسْلِمين. قال: نعمْ. .