الحلالُ بيِّنٌ والحرامُ بيِّنٌ ، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ ، فمَن توقاهنَّ كان أتقى لدينِه ، ومَن واقَعهُنَّ أوشَك أن يواقِعَ الكبائرَ ، كالمرتعي إلى جانبِ الحِمى ، أوشَك أن يواقِعَه ، ولكلِّ ملِكٍ حِمًى ، وحِمَى اللهِ حدودُه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/87ZpGNVDYF
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة