لم يُحكَمْ عليه[فيه] بشير بن زاذان ليس بشيء
من صلّى المغربَ في جماعةٍ ثم عقبَ بعشاءِ الآخرةِ فهِيَ صلاةُ الأوابِينَ وهي صلاةُ الغفلةِ ، وأُعطِي في الآخرةِ قَصرينِ من جوهر لا وصلَ فيها ولا فصْلَ ، بينهما مسيرَةُ عامٍ للراكبِ المُسْرعِ .
من صلّى المغربَ في جماعةٍ ثم عقبَ بعشاءِ الآخرةِ فهِيَ صلاةُ الأوابِينَ وهي صلاةُ الغفلةِ ، وأُعطِي في الآخرةِ قَصرينِ من جوهر لا وصلَ فيها ولا فصْلَ ، بينهما مسيرَةُ عامٍ للراكبِ المُسْرعِ .