ضعيف الإسناديخشى أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما يكون من كلام عبد الله بن عمرو
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، حينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ ، فَمَرَرْنا بِقَبْرٍ فقال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، وهوَ أبو ثَقِيفٍ ، وكان من ثَمُودَ, وكان بهِذا الحرمِ فدفعَ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أَصابَتْ قَوْمَهُ بهِذا المَكَانِ ، فَدُفِنَ فيهِ ، وآيَةُ ذلكَ أنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إنْ أنْتُمْ نَبَشْتُمْ عنهُ أَصَبْتُمُوهُ ، فَابْتَدَره الناسُ فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ
تفسير القرآن ميزان الاعتدال[فيه] بجير بن أبي بجير لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء تهذيب الكمالحسن عزيز تحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيله أصل من حديث جابر لكن قصة الغصن يحتمل أن تكون موقوفة سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيف البداية والنهايةتفرد به بجير بن أبي بجير هذا ولا يعرف إلا بهذا الحديث ولم يرو عنه سوى إسماعيل بن أمية وله شاهد مرسل