لم يُحكَمْ عليهإعلال الحديث بالإرسال ليس بجيد؛ لأن شعيب بن محمد بن عبد الله سمع من جده، ولا يقال: إرسال إلا على اصطلاح بعض المحدثين، ويقال: انقطاع
أنَّ رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بقَرنٍ في رُكبَتِه فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقِدْني. فقال: حَتَّى تَبرَأَ. ثُمَّ جاءَ إلَيه فقال: أقِدْني، فأقادَه. ثُمَّ جاءَ إلَيه فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَرِجتُ. فقال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني، فأبعَدَكَ اللهُ وبَطَلَ عَرَجُكَ. ثُمَّ نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُقتَصَّ مِن جُرحٍ حَتَّى يَبرَأَ صاحِبُه. .