لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الأعلى، وهو: ابن عامر الثعلبيُّ وقد ضعَّفه أحمد وغيره، وقال النَّسائيُّ: ليس بالقويِّ
أنَّ خادِمًا لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدَثَتْ، فأمَرَني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ أُقيمَ عليها الحَدَّ، فأتَيتُها، فوَجَدتُها لم تَجِفَّ مِن دَمِها، فأتَيتُه، فأخبَرتُه، فقال: إذا جَفَّتْ مِن دَمِها فأقِمْ عليها الحَدَّ، أقيموا الحُدودَ على ما مَلَكتْ أيمانُكم. .