ضعيف الإسناد[فيه] عبد العزيز بن جريج لم يسمع من عائشة وفيه خصيف وهو قد خلط بآخره ولا يدرى أن محمد بن سلمة رواه عنه قبل الاختلاط أو بعده. نعم يعتضد برواية عمرة عن عائشة
سألنا عائشةَ بأيِّ شيءٍ كانَ يوترُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كانَ يقرأُ في الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الثَّانيةِ بـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثَّالثةِ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوِّذتين
سنن الترمذيحسن غريب الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكاملا يقال صحيح لمكان خصيف بن عبد الرحمن فإن حفظه رديء سيئ وزعم قوم أن عبد العزيز بن جريج لم يسمع من عائشة ، وعبد العزيز بن جريج والد عبد الملك لا يتابع على حديثه . قاله البخاري أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم قال الحاكم : إسناد صحيح ، وليس كما قال لكن قد جاء بإسناد آخر يقويه هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف صحيح سنن الترمذيصحيح السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[ فيه ] خصيف بن عبد الرحمن الحراني ، وقد ضعفه يحيى القطان وأحمد بن حنبل