أوحى اللهُ إلى نبيهِ أنْ قلْ لفلانٍ الزاهدِ أمَّا زُهدُكَ في الدنيا فقدْ تعجلتَ راحةَ نفسِكَ وأمَّا انقطاعُكَ إليَّ فقدْ تَعززتَ بي فماذا عملتَ فيما لي عليكَ قال وما لكَ عليَّ قال هل واليتَ فيَّ وليًا أوْ عاديتَ فيَّ عدوًا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/8R3ZT6perF
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة