عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: مَن قَرَأ {تَبارك الذي بيَدِه المُلكُ} [الملك: 1] كُلَّ لَيلةٍ مَنَعَه اللهُ بها مِن عَذابِ القَبرِ، يُؤتى مِن عِندِ فمِه فتَقولُ: لا تَستَطيعونَه، واللهِ كان يَقرَؤني كُلَّ لَيلةٍ، ثُمَّ يُؤتى مِن بَطنِه فتَقولُ: أوعاني في بَطني، فليس لَكُم واللهِ إليه سَبيلٌ، ثُمَّ يُؤتى مِن رِجلِه فتَقولُ: كان يَقرَؤني في كُلِّ لَيلةٍ، فليس لَكُم واللهِ إليه سَبيلٌ، وكُنَّا نُسَمِّيها في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المانِعةَ، وإنَّها في كِتابِ اللهِ سورةٌ مَن قَرَأ بها في كُلِّ لَيلةٍ فقد أكثَرَ وأطيَبَ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/8TNhyTpRcx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة