لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
لمَّا بلَغَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بَعضَ ديارِ بَني عامِرٍ نبحَتْ عليها الكِلابُ، فقالَتْ: أيُّ ماءٍ هذا؟ قالوا: الحَوأَبُ، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، فقالَ الزُّبَيرُ: لا بعدُ، تَقدَّمي ويَراكِ النَّاسُ، ويُصلِحُ اللهُ ذاتَ بيْنِهم، قالَتْ: ما أظُنُّني إلَّا راجِعةً، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كيف بإحْداكنَّ إذا نبَحَتْها كِلابُ الحَوْأبِ». .